كاتب كويتي :الشيخ السعودي عبدالرحمن البراك ..واحد من ضمن قوم كغثاء السيل لا تستطيع حملهم جميع "الوانيتات" في الخليج..

حملة حجابي حريتي
فؤاد الهاشم يصف الشيخ البراك بـ"النازي"
08-06-2010 02:54 AM
مسارات - فدوى العبد الله - متابعة اعلامية
هاجم الكاتب الكويتي المعروف فؤاد الهاشم الشيخ السعودي عبدالرحمن البراك واصفاً إياه بـ"النازي" على خلفية وصف الأخير للصحافيين بأنهم "جنود الشيطان".
و قال الهاشم في مقال نشرته صحيفة الوطن الكويتية: "أطرف ما في حكاية البراك هو موقف وزارة الاعلام السعودية التي اعتبرت أن ما قاله بحق الصحافيين يعتبر قذفا، إلا أنها لا تملك ضمن أنظمتها ما يمكنها من ملاحقته قضائيا" معلناً عن استغرابه من ذلك ومتسائلاً: "كيف لا تملك انظمتها الآن ما تلاحق به هذا «النازي – السعودي» الذي يصم كل الاعلاميين – بمن فيهم العاملون في وزارة الاعلام ذاتها – بأنهم جنود الشيطان؟".

وفيما يلي نص مقال الهاشم كما نشرته صحيفة الوطن الكويتية:
"البراريك".. عندنا وعندهم..!
«غوبلز يطلع عنده.. ليبرالي»!! كان ذلك تعليقا مني على تصريح نشرته الوكالات يوم امس لاستاذ «العقيدة» في جامعة الامام «محمد بن سعود» الاسلامية «عبدالرحمن البراك» قال فيه.. «الصحافيون جنود.. الشيطان»!!.. «غوبلز» كان وزير «الدعاية» في عهد النازية والرايخ الثالث زمن «ادولف هتلر»، وقد كان يكره.. «الثقافة والمثقفين والعرب والمسلمين والافارقة واليهود والغجر والسلاف والمعاقين»، ولم يكن يرى احدا – في هذا العالم الفسيح – يتمتع بالنقاء والصفاء والعلم والتفوق والعبقرية الا الألمان فقط، وبتحديد اكثر.. النازيون منهم، اما الالمان – غير النازيين – فهم.. «قنادر اولاد.. قنادر»!! .

افتى «عبدالرحمن – غوبلز – البراك» بـ «عدم جواز كشف المرأة عن شعرها ورقبتها امام بنات جنسها في الحفلات والأعراس لأن ذلك يعتبر.. مدخلا من مداخل الشيطان.. لكنه – مشكورا ومتلطفاً – رضي ان تكشف عن الشعر والرقبة والوجه لأقاربها في الجلسات المختصرة»، والحمد لله انه لم يطالب النساء بالاستحمام بالحجاب و«تسفيط» النقرور.. بالنقاب، وطبخ «المطازيز».. بالقفازات!!
لا استغرب – ولا استهجن – تصريحات «البراك»، لأنه ليس وحيدا، وليس صوتا نشازا، بل هم اقوام «كغثاء السيل» ولا تستطيع كل «وانيتات تويوتا ونيسان وشفروليه وجيمس وكيا وهيونداي وسوزوكي» الموجودة في دول مجلس التعاون الخليجي ان تحملهم على ظهورها – وليس البعارين فقط – بل استغرب فقط من امر واحد لا احد من هؤلاء «البراريك» - جمع «البراك» - ان يجيبني عليه وهو.. «يعني الشيطان ما عنده شغل.. غيرنا»؟!
و«لماذا تكثر – وتطول إقامة الشيطان في ارض الاسلام والمسلمين ولا يذهب الى اسرائيل وبلاد الكفرة ليرتدي بدلة الماريشالية ويحول شعوبها – ورجال صحافتها – الى جنود وضباط صف وضباط في خدمته حتى يستمطر عليهم غضبا إلهيا لا يترك ولا يذر فيأخذهم اخذ عزيز مقتدر.. مرة واحدة والى الابد»؟!
الزميل «تركي السديري» - رئيس تحرير جريدة «الرياض» علق على تصريح «غوبلز – السعودي» هذا قائلا: «ما قاله البراك لا يمثل رأيه لوحده، بل يمثل اندفاع الانغلاق الذي كان مغطى في السنوات الماضية بحيث كان الواحد منا لا يعرف نوعية ثقافته الدينية»!! اطرف ما في حكاية «البراك» هو موقف وزارة الاعلام السعودية التي اعتبرت ان.. «ما قاله بحق الصحافيين يعتبر قذفا، الا انها لا تملك ضمن انظمتها ما يمكنها من ملاحقته.. قضائيا! لتنشيط ذاكرة الوزارة نقول لها انها لاحقت الزميل «تركي السديري» - قبل سنوات طويلة – قضائيا ومهنيا – عندما كتب مقالا في جريدته وصف فيه وزير الاعلام – آنذاك - بأنه.. «وزير – النفي» لكثرة الاخبار التي ينفيها حتى ولو كانت.. صحيحة وحقيقية! فكيف لا تملك «انظمتها»، الآن ما تلاحق به هذا «النازي – السعودي» الذي يصم كل الاعلاميين – بمن فيهم العاملون في وزارة الاعلام ذاتها – بأنهم.. «جنود الشيطان»؟! و«مجنون بيحكي.. عاقل بيسمع»!!
اله يهديك أو يزيلك يافؤاد