تنويه ... الموقع مصمم على
احدث ما توصلت اليه تقنية تصميم المواقع لتصفح افضل للموقع يجب عليك تحميل افضل وآمن
المتصفحات "فايرفوكس"
بالنقر على الصورة
او تحميلأحدث اصدار من متصفح مايكروسوفت
اكسبلورر 8
مسارات محلية السياحة مع الأشقاء ..السعوديون ضحايا "زعران" سوريا" ام سياسة امنية
السياحة مع الأشقاء ..السعوديون ضحايا "زعران" سوريا" ام سياسة امنية
سعوديون يرفعون شعار ..سوري سوريا ..
07-21-2010 12:15 PM
مسارات -- فدوى العبد الله- متابعاتسوريا :: السياحة الخطرة ... انفلات امني ..ام غض نظر ووتوافق اجتماعي
كثرت الحوادث المؤسفة التي يتعرض لها السياح السعوديين في سوريا ..وفي كل عام تتجدد الوجود ولكن القصص ذاتها تتكرر ... والمشكلة ليست في استهداف السياح الشباب اللذين عادة ما يرتادون مرابع الليل واماكن الشبهات
ويروي شباب عائدون عشرات القصص التي تدفن بالرشوة وخشية الفضيحة ...خاصة في المراقص والبارات ..ولكن الموجات الجديدة تستهدف عائلات واسر تقضي اجازتها بهدوء
السلطات السورية بدورها تحاول ان تعمل شيء ولكن طبقات المسيطرين على الشارع السولري من العصابات والزعران تجعل المرء يتساءل عن جدوى السياحة في سوريا.
وتتردد شعرات بين السعوديين مثل " ..سوري سوريا ..نشوفك في القرن القادم ... ويحاول مواطنون سوريون في منتديات الانترنت الدفاع عن بلادهم ولكن الحوادث المتجددة تزيد من وطأة القضية
وهذه نماذج من القصص
القصة الأولى من جريدة المدينة
استولى أربعة مسلحين على سيارة سائح سعودي ترافقه عائلته في سوريا إبان سلوكه طريق التل منتصف ليل البارحة الأولى. وأصيب أبناء السائح بحالة من الفزع والرعب من مشهد اللصوص وهم يهددون والدهم وينزلونهم عنوة من السيارة. وأبدى القائم بأعمال السفارة السعودية في دمشق فواز الشعلان في اتصال هاتفي مع "المدينة" البارحة، انزعاجه من الحادثة، خاصة وأنها الثانية التي يتعرض لها مواطن سعودي في ظرف أقل من شهر، مشيرا إلى أن السفارة تتابع مع الجهات الأمنية في سوريا ملابسات القضية. وكشف الشعلان أن نسبة السياح السعوديين الذين يتعرضون لمثل هذه الحوادث هي الأعلى مقارنة بالجنسيات الأخرى، كون عددهم مقارنة بسياح الدول الأخرى هو الأعلى. نافيا أن يكون السائح السعودي مستهدفا في سوريا دون غيره
قصة مأساوية اخرى بقلم الضحية
تسعة ايام قدمت اجازه الى عملي وكان هدفي الذهاب والاستجمام في سوريا لمدة اسبوع … وياليتنى لم اذهب … ربطت امتعتى وتوكلت على الله وذهبت مع طريق الجوف ووصلت الى دمشق وانا مرهق واستأجرت شقه في ( مساكن برزه ) ومر اليوم الاول بسلام وفي يوم الثاني قررت الذهاب الى مدينة حمص والجلوس لمدة يومين واخذت حقائبي وركبت سيارتي وتوجة الى طريق حمص وفي بداية الطريق تفاجئة بسياره جيب قديم رنج روفر يستوقفنى وطلب منى الاوراق الرسميه ، اعطيته الاوراق ( الرخصه والاستماره والتربترك) وفجأة نزل شخصين من الجيب واخذو مفتاح سيارتي وطلبو منى مرافقتهم ، فقلت : من انتم ؟ وماذا تريدون ؟
ركبت معهم في الجيب وقامو بربط عيوني بقطعة قماش سوداء ، فقلت : ممكن اعرف السبب ؟ فضربني على رقبتى .. واخذ يشتمنى … تحركت السياره واخذنا مايقارب الساعه والربع ونحن نمشي واخذ الراكب يشتمنى باقبح الشتائم … وبعد ذالك توقفت السياره واخذو ينزلوننى وتفاجئة بناس يقومون بركلي وشتمى واقتادوني الى مكان لااعرفه و اشم فيه رائحه عفنه ،، وادخلونى في غرفه وجلست فيها مايقارب الست ساعت وانا اعيش لحظات رعب حقيقيه ، فأانا لااعلم ماهو السبب الذي حملهم على هذا التصرف ؟ وهل هم عصابه ام افراد شرطه ام مباحث ام مخابرات ؟ بعد ذالك ازالو قطعة القماش عن عيوني وتفاجئة باربع اشخاص اثنان بلباس مدنى واثنين بلباس عسكري قال لي واحد منهم : كيف الصبايا هون ؟
قلت : اي صبايا ؟
قال : هلاء بتعرفهم … واخذ يرفس بقدميه في بطنى … وشعرت اننى ميت لامحاله .. واخذ الشخص الاخر يركل في جنبى الاخر … فصرخت باعلى صوتى : والله اننى لم ارى بنت واحده واننى انسان متزوج ولا اعرف هذه الطرق .
استمرو في ضربي لمدة عشر دقائق و كان الضرب شديد ومؤلم واخذت ادعي الله ان ينقذني .. بعد ذالك توقفو عن ضربي وخرجو وبقي شخص واحد … واخذ ينظر الى بنظرات شريره … واخذ يحقق معي واخذ يسئلنى اسئله مثل :
متى اتيت ؟ من اين اتيت ؟ اين سكنت ؟ وبعد ذالك خرج واستمريت على هذه الحال مدت يومين .. كل يوم يدخل على شخص ويحقق معى ثم يخرج واجلس من اربع ساعات الى خمس ساعات ويدخل على آخر ويسئلنى نفس الاسئله .. ويعلم الله كم اكلت من الضرب والشتم والمهانه … وانا لااعرف ماهو السبب لهذا التصرف … علمآ انهم لايعطوننى الا وجبه واحده عباره عن خبز وحمص وزعتر وماء فقط !!
وفي اليوم الثالث اتانى ضابط برتبة ملازم اول وقال لي : اذا اردت ان تخرج فعليك ان تدفع وانا سوف اسعى الى اخراجك !!
فقلت : وماهي جريمتى؟
قال اذآسوف تعيش في هذه الغرفه بقية حياتك .
في هذه الحظه احسست انه جاد في كلامه.. فقلت في نفسي ادفع كل مالدى ولكن ارجع الى السعوديه … ولما هم في الخروج ناديته وقلت له : انت تآمر ياسيدي… قال : ادفع 130 الف ليره وانا سوف اسعى فى اخراجك وربما تخرج اليوم … قلت له : انا مستعد ولك يجب على الذهاب لكى اصرف لئن ليس معي هذا المبلغ باليره … قال اعطنى بالريال السعودي …. ودفعت له عشرة الاف ريال سعودى واخذ يبتسم وانا ادعو الله ان اخرج من هذه المصيبه … وجلست ذالك اليوم في هذه الغرفه وفي صباح الغد اتاني نفس الضابط وقال لي : هل تريد الخروج ؟
قلت : اكيد
قال : انا دفعت العشرة الاف الى الضباط الكبار وبقيت اتعابي
قلت: وماهي اتعابك؟
قال : 25 الف ليره
قلت : هل تريدها بريال ؟
قال: خدمتآ لك سوف اخذها بريال .. واخذ منى الفين ريال.
وبعد ذالك خرج وبعد مايقارب الساعتين اتاني شخص بلباس مدنى وقال سوف يفرجون عنك بعد قليل واتاني شخصين وربطو عيونى بقطعة قماش واخذونى الى السياره وتحركت واخذنا مايقارب الساعتين وتوقفت السياره وفكو الرباط عن عيوني واعطونى مفاتيح السياره وذهبو وتفاجئة ان سيارتي في مكان غير مكانها الاول وفي مكان بعيد عن العمران ولا اعرف المنطقه وركبت سيارتي ووجدت مسجل السياره مخلوع ، ووجدت شخص وسئلته عن اسم المنطقه فقال لي : انها قرية اسمها (معلوله) ودلنى على دمشق توجهة فورآالى دمشق وبعد ذالك ا الى الحدود الاردنيه وبعد ذالك الى السعوديه .. وحتى الان لا اعرف سبب هذا الفعل وماهو سبب احتجازى ويعلم الله اننى لم اتركب اي جريمه او مخالفه قانونيه ؟؟ ولقد ايقنت ان سوريا مجرد غابه ياكل فيها القوي الضعيف … ولقد ذكرت قصتى لكى يعلم الجميع ان هذه الدول لامكان لقانون فيها وربما تتعرض لظلم في اي لحظه ولن ينقذك احد … ولا اقول الا ( حسبي الله ونعم الوكيل((
وآخر الضحايا
هجوم مسلح يصيب المحامي الشمري في سوريا
تعرض المـــحامي والمســـتشار القانوني في المنطقة الشرقية الدكتور باتع الشمري لهجوم مسلح على منزله بعد قطع التيار الكهربائي وأصيب برصاصة غدر في صدره في سوريا بمنطقة “رنكوس” وهي شمال دمشق على يد مجهولين مساء أمس الأول - الثانية بعد منتصف الليل - حيث أصيب في الجهة اليسرى من صدره وخرجت من ظهره ، وكانت الرصاصات قد أطلقت من رشاش آلي ، فيما تم إسعاف الشمري بواسطة احد معارفه . وكان المحامي الشمري قد وصل إلى سوريا في رحلة سياحية برفقة عائلته , فيما قال أخوه شافي الشمري وصديقه حمود ان باتع وزوجته كانا يجلسان في صالة المنزل مع أطفالهما ، فسمعا صوتاً من جهة النافذة ، وعندما ذهب باتع ليعرف ماذا يحدث حول النافذة فوجئ بإطلاق الأعيرة النارية باتجاه صدره ، سقط على إثرها على الأرض وتم تحويله على الفور للمستشفى حيث لا يزال في العناية المركزة